كشف المهندس حسين فتحي، الرئيس التنفيذي لشركة تابعة لوزارة قطاع الأعمال العام، أن الشركة تهدف لتعظيم الإيرادات من خلال استغلال الأصول العقارية المتاحة إلى أقصى حد والاستفادة من الأصول غير المستغلة، لزيادة العائد وتعظيم الربحية عبر الأصول الموجودة في جميع أنحاء الجمهورية، سواء من خلال تقديم خدمات التخزين للغير أو تأجيرها أو التعاون مع القطاع الخاص، مما أثر بشكل كبير على حساب الخدمات المباعة هذا العام.
وأضاف حسين فتحي، وفقًا لبيان ميزانية الشركة المعتمدة، أنه تم الانتهاء من تجهيز مركز الصيانة وإصلاح وبيع معدات الحريق وأجهزة الإطفاء وطفايات الحريق وإكسسواراتها داخل الشركة، مشيرًا إلى أنه تم توقيع بروتوكول تعاون مع البنك الزراعي المصري لتقديم تسهيلات للعملاء من خلال قبول جميع أنواع البطاقات الصادرة من البنك الزراعي والبنوك الأخرى، مما يتيح للشركة منافذ بيع إضافية في جميع أنحاء الجمهورية.
كما تم توقيع بروتوكول مع مصنع 27 الحربي لعرض طلمبات الري ومحركات الكهرباء بمختلف القدرات في معارض الشركة.
وحول القوائم المالية، أشار حسين فتحي إلى أنها توضح تحقيق الشركة صافي ربح بعد خصم الضرائب قدره 9.3 مليون جنيه مقابل 3.7 مليون جنيه في العام السابق، بنسبة تطور بلغت 252%، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى زيادة إيرادات النشاط الجاري التي بلغت 158.3 مليون جنيه مقابل 68.8 مليون جنيه، بنسبة تطور بلغت 230%، مما أدى لزيادة مجمل الربح ليصل إلى 62 مليون جنيه مقابل 34 مليون جنيه، بنسبة تطور بلغت 182%.
وأشار الدكتور خالد عبد الجليل، العضو المنتدب المالي، خلال الاجتماع إلى تحقيق إيرادات أخرى قدرها 42.8 مليون جنيه، تشمل إيرادات متنوعة وإيرادات استثمارات مالية وإيجارات دائنة وفوائد دائنة.
تجدر الإشارة إلى أن شركة المحاريث والهندسة تأسست عام 1929 بغرض المتاجرة في الآلات والمعدات الزراعية والسلع الهندسية، برأس مال مدفوع قدره 250 مليون جنيه، وهي مملوكة بالكامل للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، وتعتبر من الشركات الحكومية ذات الخبرة الكبيرة في مجال الاستيراد والتصدير وتسويق الجرارات والأوناش والمعدات الهندسية والزراعية، حيث تمتلك عددًا من المعارض والفروع.
كما تسعى لإحياء العلامة التجارية الخاصة بماركة باتا، حيث تم الاتفاق مع كبرى الشركات في صناعة الأحذية وعمل بروتوكول تعاون لتغذية الفروع بالأحذية، مع التوسع في النشاط ليشمل بجانب الأحذية المصنوعات الجلدية مثل الشنط.

التعليقات