قفز سعر الفضة إلى مستوى قياسي، متجاوزاً ذروته السابقة في سوق لندن، حيث ارتفع بنسبة 2.6% ليصل إلى 54.76 دولار للأونصة، ويعود ذلك إلى تزايد الآمال بخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر، بالإضافة إلى تدفقات استثمارية كبيرة إلى صناديق المؤشرات المتداولة، لكن السوق تواجه تحديات جديدة بسبب هبوط المخزونات الصينية إلى أدنى مستوياتها في عقد، مما يثير القلق بشأن نقص المعروض، وعلى الرغم من هذه التحديات، حققت الفضة ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 90% منذ بداية العام، متفوقة بذلك على الذهب الذي ارتفع بنسبة 60%، مما يعكس توجه المستثمرين نحو الأصول منخفضة المخاطر في ظل تباين البيانات الاقتصادية.

سعر الفضة قفز إلى مستويات غير مسبوقة، متجاوزًا الرقم القياسي اللي حققه خلال ضغوط تاريخية في سوق لندن في شهر أكتوبر.

سعر الفضة الفوري زاد بنسبة 2.6% ليصل إلى 54.76 دولار للأونصة، والمعدن الأبيض حصل على دعم من زيادة الآمال في خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر، بالإضافة إلى التدفقات الداخلة إلى صناديق المؤشرات المتداولة.

سوق الفضة العالمية بتواجه خطر جديد بعد ما المخزونات الصينية انخفضت لأدنى مستوياتها في عقد، في الوقت اللي تم فيه شحن كميات كبيرة مؤخرًا إلى بورصة لندن للمساهمة في تخفيف نقص المعروض اللي دفع الأسعار لمستويات قياسية.

المعدن الأبيض يحصل على دعم من آمال خفض الفائدة

المخزون في المستودعات المرتبطة ببورصة شنغهاي للعقود المستقبلية وصل لأدنى مستوى له منذ 2015، بينما أحجام التداول في بورصة شنغهاي للذهب رجعت لأقل مستوياتها في أكثر من 9 سنوات، حسب بيانات البورصات وشركات الوساطة.

المعدن النفيس ارتفع في آخر تداولاته بنسبة 3% خلال اليوم، كما أن العقود الآجلة المرتبطة بالفضة سجلت مستوى قياسي.

الفضة زادت في المعاملات الفورية بنسبة 90% منذ بداية السنة، مدعومة بتوجه المستثمرين نحو الأصول منخفضة المخاطر بسبب تباين البيانات الاقتصادية وتغير توقعات السياسة النقدية الأمريكية.

الفضة تفوقت في أدائها على الذهب في المعاملات الفورية، حيث قفز الذهب بنسبة 60% على مدار العام.

البلاديوم كمان واصل مكاسبه في التعاملات الفورية وقفز 5% ليصل إلى 1509.61 دولار للأونصة.