شهدت أسعار السيارات الجديدة في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، حيث انخفض سعر السيارة الواحدة لمختلف الموديلات بنسبة تتراوح بين 20 و25%، وهو ما أكده منتصر زيتون، عضو الشعبة العامة للسيارات، مشيرًا إلى أن السوق يشهد استقرارًا كبيرًا في الأسعار خلال الفترة المقبلة، مما يعكس جهود الدولة في تنظيم السوق وتوفير العملة الصعبة، كما أن زيادة المعروض من السيارات الجديدة أسهمت بشكل كبير في خفض الأسعار، خاصة في فئات السيارات الاقتصادية التي بدأت أسعارها من 650 ألف جنيه، مما يعكس حالة من المنافسة الشديدة بين الوكلاء والتجار في السوق المصري.

سجلت أسعار السيارات الجديدة في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية، حيث انخفض سعر السيارة الواحدة لمعظم الموديلات بما يتراوح بين 20 و25% وفقًا لتصريحات منتصر زيتون، عضو الشعبة العامة للسيارات باتحاد الغرف التجارية، مؤكدًا أن جميع الماركات لم تشهد انخفاضًا في الأسعار.

أسعار السيارات في مصر

وأضاف زيتون في تصريحات له، أن أسعار السيارات في مصر ستشهد استقرارًا كبيرًا خلال الفترة المقبلة، ولن يكون هناك أي زيادات، مشيرًا إلى انتهاء الأزمة التي عانى منها سوق السيارات خلال السنوات الماضية بفضل جهود الدولة في تنظيم الأسواق وتوفير العملة الأجنبية، بالإضافة إلى نجاحها في توطين صناعة السيارات.

وتابع عضو الشعبة بأن هناك تحركًا طفيفًا سيكون مع بداية كل عام يتراوح بين 2 و3% في أسعار السيارات، كما يحدث في الأسواق الأخرى لأي سلعة، ولكنه طمأن بأنه لن تكون هناك أي مخاوف من ارتفاعات كبيرة في سوق السيارات مرة أخرى، وما حدث منذ ثلاث سنوات أصبح من الماضي.

سعر السيارة الزيرو ينحني أمام المنافسة و«الاقتصادي» يتراجع لأقل من 650 ألف جنيه

وأكد أنه خلال الأشهر الخمسة الماضية، شهد سوق السيارات تراجعات متتالية وغير مسبوقة، حيث فقدت غالبية الماركات نحو ربع سعرها نتيجة زيادة المعروض، مما أجبر الوكلاء والتجار على تخفيض سعر السيارة الزيرو وسط منافسة قوية، خاصة في فئة السيارات الاقتصادية والشعبية، وتحديدًا الماركات الصينية التي تتراوح أسعارها بين مليون لمليوني جنيه، بالإضافة إلى الشريحة الاقتصادية التي تبدأ أسعارها من 650 ألف جنيه.

أسباب تراجع أسعار السيارات في مصر لعام 2025

وكشف عضو شعبة السيارات عن الأسباب وراء الانخفاض الملحوظ في أسعار السيارات بالسوق المصرية، حيث كانت “المنافسة” من أبرز الأسباب نتيجة توفير النقد الأجنبي والدولار، بالتزامن مع خفض أسعار الفائدة بنسبة وصلت حتى الآن إلى 6.5%، مما أدى إلى تقليل تكاليف الاستيراد على الوكيل، بجانب بدء التصنيع المحلي في مصر لعدد من الماركات، حيث تم تشغيل 8 خطوط إنتاج جديدة بالفعل.

وتابع بأن تراجع الأسعار يعود أيضًا إلى زيادة المعروض، حيث تم طرح ماركات سيارات جديدة لم تدخل السوق المصرية من قبل، مما أدى إلى احتدام المنافسة، لأن طرح السيارات الجديدة تم بأسعار أقل مما كان موجودًا بالفعل، وهذه العلامات التجارية تنافس بشدة عدد من العلامات التجارية الصينية في الفئة الاقتصادية، مما يؤثر على السوق ويضغط على الوكيل المستورد للسيارات المماثلة لخفض الأسعار ولو بشكل تدريجي.