تشهد أسعار الذهب في مصر حالة من التذبذب الملحوظ بسبب التقلبات العالمية التي أثرت على السوق المحلية، حيث تراجع سعر الأونصة تحت 4000 دولار بعد أن كان قد سجل مستويات قريبة من 4400 دولار في أكتوبر الماضي، مما جعل المستثمرين في حيرة بشأن اتخاذ قرارات الشراء أو جني الأرباح، وفي حال خفض الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة، قد يتجاوز سعر الأونصة 5000 دولار، مما سيعزز من أسعار الذهب محليًا، ويتوقع الخبراء أن تصل أسعار الذهب عيار 24 إلى 6500 للجرام، مما يعكس أهمية متابعة حركة الذهب العالمية وأثرها على السوق المصرية.

تشهد أسعار الذهب في مصر في الفترة الحالية تذبذبات ملحوظة، بعدما تعرضت لموجة قوية من الانخفاضات في الفترة السابقة، بسبب التقلبات في الأسواق العالمية وعمليات جني الأرباح التي أدت إلى تراجع سعر الأونصة إلى ما دون 4000 دولار، مما أثر بشكل مباشر على السوق المحلية.

كما شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعات ملحوظة إلى أقل من 4000 دولار أمريكي للأونصة، بعدما كانت قد وصلت إلى مستويات قياسية قريبة من 4400 دولار أمريكي للأونصة في أكتوبر الماضي، مما وضع المستثمرين في حالة من الحيرة حول قرار الشراء عند مستويات أقل أو جني الأرباح.

فيما توقع الخبراء أنه في حال قام الفيدرالي الأمريكي بخفض سعر الفائدة، فقد يتجاوز سعر الأونصة 5000 دولار، وبالتالي سيكون لذلك تأثير إيجابي على سوق الذهب المحلي.

هل ستشهد أسعار الذهب ارتفاعًا في الفترة المقبلة؟

أكد الخبراء أن وصول أسعار الذهب عيار 24 إلى 6500 جنيه للجرام مرتبط بشكل وثيق بحركة الذهب العالمية وخفض أسعار الفائدة، ووفقًا لتوقعات بنك «جي بي مورجان»، من المحتمل أن يصل سعر الذهب في عام 2026 إلى حوالي 6000 دولار للأونصة.

كما ارتفعت أسعار الذهب خلال عام 2025، مدعومة بانخفاض عوائد السندات وضعف الدولار، ومع ذلك، يظهر المشهد الاقتصادي الأمريكي علامات من التوتر، حيث لا يزال نمو الناتج المحلي الإجمالي قويًا، لكن ضعف سوق العمل وارتفاع معدلات التضخم وضعا الفيدرالي الأمريكي في موقف صعب.