كشفت جنرال موتورز عن مشكلة خطيرة في الفتيس ثماني السرعات، حيث شهدت شكاوى متكررة من السائقين بشأن اهتزازات مزعجة وصعوبة في تبديل السرعات، مما أثر سلبًا على تجربة القيادة في طرازات متعددة مثل شيفروليه كامارو وجي إم سي يوكون، ورغم محاولات الشركة لتحسين الأداء من خلال توصيات مثل استبدال سائل ناقل الحركة، إلا أن سمعة ناقل الحركة 8L90 و8L45 تضررت بشكل كبير بين محبي الأداء القوي، مما يبرز أهمية الاختبار الدقيق في تطوير نواقل الحركة الحديثة.
تطور نواقل الحركة: من ست سرعات إلى ثماني سرعات
على مر السنوات، كانت نواقل الحركة ذات الست سرعات هي الخيار المفضل لشركات السيارات، حيث اعتُبرت معيارًا موثوقًا في الأداء والكفاءة، ومع زيادة التشديد على اللوائح البيئية، بدأ السباق نحو تطوير نواقل حركة أكثر كفاءة في استهلاك الوقود وأقل انبعاثًا لثاني أكسيد الكربون، وهكذا شهدنا دخول نواقل الحركة ذات الثماني سرعات إلى الساحة، مما أحدث تحولًا كبيرًا في صناعة السيارات.
التحول إلى ناقلات الحركة ذات الثماني سرعات
عندما تم إطلاق أول ناقل حركة أوتوماتيكي بثماني سرعات في منتصف العقد الأول من الألفية، أثبتت التجارب أنه يوفر أداءً أفضل من حيث استهلاك الوقود وانبعاثات أقل لكل ميل مقارنة بالنواقل التقليدية، ومع ذلك، تأخرت جنرال موتورز في الانضمام إلى هذا الاتجاه، حيث أطلقت في عام 2014 ناقلها الجديد 8L90، ليحل محل ناقل الحركة الشهير 6L80، وبعد فترة وجيزة، قدمت الشركة النسخة الأخف 8L45، المخصصة للسيارات الأقل تطلبًا مثل كاديلاك وكولورادو.
تحديات تواجه جنرال موتورز
على الرغم من الجهود المبذولة، واجهت جنرال موتورز تحديات كبيرة، حيث ظهرت شكاوى متكررة من السائقين بشأن اهتزازات مزعجة وصعوبة في تبديل السرعات، مما أثر بشكل ملحوظ على تجربة القيادة، وفي أوائل عام 2020، أصدرت الشركة نشرة فنية تكشف عن السبب الرئيسي للاهتزاز، وهو قابض محوّل عزم الدوران، وأوصت باستبدال سائل ناقل الحركة بسائل جديد لتحسين الأداء، ومع أن بعض مالكي السيارات لاحظوا تحسنًا، إلا أن سمعة نواقل الحركة 8L90 و8L45 تضررت، مما يُظهر أن الابتكار يتطلب دائمًا مزيجًا من الجرأة والتجريب الدقيق لتحقيق النجاح.

